الحرب في اليمن أدت إلى تفاقم أزمة تعليم الفتيات بشكل حاد، حيث أصبح أكثر من 4.5 مليون طفل خارج المدرسة، مع تأثر الفتيات بشكل أكبر بنسبة 36% مقارنة بـ24% للأولاد. دمرت الحرب ثلث البنية التحتية التعليمية، وأدت إلى انقطاع رواتب المعلمين، مما زاد من التسرب المدرسي.https://www.yemenwatcher.org/post/educationinyemen-girls-educationisessentialtobuildingpeace
تدمير البنية التحتية
أغلقت الحرب آلاف المدارس أو دمرتها، مما أجبر 1.5 مليون فتاة على عدم الالتحاق بالتعليم خلال العقد الماضي، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان. في المناطق النازحة مثل مأرب، يواجهن الفتيات صعوبات إضافية بسبب النزوح والإغلاقات.https://www.yemenfuture.org/?p=35484
أسباب التسرب
-
الفقر والحاجة إلى العمل: أكثر من 44% من الأسر أجبرت أطفالها على ترك المدرسة لدعم الدخل، مع زيادة عمل الأطفال والزواج المبكر بنسبة 30%.https://www.ipned.org/news-and-views/yemen-education-crisis
-
قيود أمنية: نقاط التفتيش والعنف تحول دون وصول الفتيات، خاصة في مناطق الحوثيين والجنوب.https://www.yemenwatcher.org/post/educationinyemen-girls-educationisessentialtobuildingpeace
-
انخفاض الالتحاق: في التعليم الأساسي 42% للفتيات مقابل 84% للذكور، وتنخفض إلى 5.7% في التعليم العالي.https://ydn.news/?p=52082
الآثار طويلة الأمد
يعرض التسرب الفتيات لخطر الزواج المبكر والاستغلال، مما يعيق التنمية ويستمر في دورة الفقر، مع انعكاس عكسي لعقود من التقدم التعليمي. يحتاج الأمر تمويلاً عاجلاً لإعادة بناء المدارس ودعم المعلمين.https://www.rescue.org/article/4-ways-war-yemen-has-impacted-women-and-girls

