11/02/2026 ولاء عبدالرحمن
الأمان النفسي طريق القوة والشفاء
في مدينة أنهكتها الحرب وتراكمت فيها الأوجاع، برزت مبادرة إنسانية تقودها ابتهال الأغبري لتعيد للأمان النفسي مكانته كحاجة أساسية لا تقل أهمية عن الغذاء والتعليم. من خلال تأسيس مؤسسة المرأة الآمنة، تحوّل الدعم النفسي من فكرة مُهمَّشة إلى مساحة آمنة للنساء والأطفال، تساعدهم على تجاوز الصدمات وبناء التوازن من جديد. قصة تعكس كيف يمكن للدعم النفسي أن يكون مدخلًا حقيقيًا للتعافي الفردي، وجسرًا لتعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلام.
