02/03/2026 Nada
المرأه وصناعه القرار
يُعد وجود المرأة في المناصب الحكومية عنصراً أساسياً لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
مقالات وتجارب من النساء اليمنيات
02/03/2026 Nada
يُعد وجود المرأة في المناصب الحكومية عنصراً أساسياً لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
02/03/2026 سميه علي علي ادحر
شريكه الرحله لزوجك،وقأده السفينه التي يركبها اطفالك ،وبناء يضم هولاء وأكثر ..
13/02/2026 سالي علي حسين أحمد
فتاة تسعى لصناعة السلام في أحد الأحياء اليمنية بمحافظة تعز، والذي يسكنه ذوو البشرة السمراء (المهمَّشون)، تعيش فتاة شابة لا يتجاوز عمرها عقدين ونصف. تمكث في وسط حيٍّ يكاد أن يتحول إلى عالم من الجهل والتهميش. لا تحمل منصبًا سياسيًا، ولا صفة رسمية، سوى أنها خريجة قسم الإعلام، تحمل معها رسالة السلام وتسعى لتحقيقه داخل حيّها. لم تكن هذه الفتاة جزءًا من أي منظمة أو مؤسسة، لكنها كانت حاضرة ومطّلعة على الأحداث التي تدور في الحي. لعبت دور المعلمة للأطفال الذين تسرّبوا من التعليم، كما أدّت دور الفتاة المثقفة التي تنشر الوعي والثقافة بين السكان، مستندة إلى ثقة الناس بها، وإلى تعليمها الذي لم تُرد له أن يذهب سُدى دون أن تنفع به غيرها. كانت تقول دائمًا: «السلام يحلّ في المكان الذي يسكنه المثقفون» وكانت على يقين بأن تعليم سكان الحي هو الطريق الأول لنشر السلام فيما بينهم. ورغم رفض البعض لما تقوم به، وعدم تجاوب آخرين، وصعوبة الطريق، إلا أنها واصلت عملها بصمت، في وقتٍ لا يزال فيه صوت المرأة المهمَّشة غائبًا عن منصات السلام في وطنها. كانت تعمل على نشر السلام بإيمانٍ عميق بدورها. هذه الفتاة ليست استثناءً، بل نموذج لفتيات كثيرات يفرض عليهنّ التهميش رغمًا عنهن، يعملن بعيدًا عن الأضواء. وكأنها تقول إن التهميش ليس سببًا للغوص في ظلمات الجهل والأمية، وليس مبررًا لأن تكون المرأة منبوذة في مجتمعها، بل إن التعليم والثقة بالنفس هما الوسيلة لإثبات الوجود. تثبت هذه الفتاة أن السلام الحقيقي لا يُفرض من الأعلى، ولا يرتبط بمنصب سياسي أو اختلاف لون البشرة، بل يُبنى أولًا داخل الإنسان. فمن بنى السلام في ذاته، عمل على نشره في محيطه. حقًا… إنها فتاة، صوتها يستحق أن يُسمع.
12/02/2026 سمية حسن عبدالله
تقرير الاعلامية سمية حسن عبدالله حاتم في دورة من صوت الى قرار
12/02/2026 ريم كمال
ياسمين القاضي ومؤسسة فتيات مأرب.. تجربة نسوية في دعم السلام المجتمعي
12/02/2026 Nada
في قلب الحرب، حيث تتساقط الأحلام قبل القذائف، اختارت تسنيم أن تمشي عكس الخوف. آمنت أن التعليم ليس شهادة فقط، بل حياة تستعاد، ورسالة تُولد من الألم.
11/02/2026 تسنيم جمال الفنيني
خلال سنوات الحرب التي عصفت باليمن تحولت محافظة مأرب إلى ملاذ آمن لمئات الآلاف من الأسر النازحة.
10/02/2026 فيروز حميد علي
قصة انسانية لمعلم بذل حياته في تنشئة الاجيال ولكن تنكر له المجتمع وقطعت حكومة الحوثي راتبه وصار يتسول في الطرقات بعد فقدان عقله لكثرة الضغوطات النفسية التي تعرض لها ..
10/02/2026 فيروز حميد علي
قصة انسانية تحكي اهات الأمهات اللاتي فقدن فلذات اكبادهن في الحرب
10/02/2026 فيروز حميد علي
تقرير صحفي عن دور المرأة في صناعة السلام في ظل النزاعات والصرات التي تعيشها المجتمعات