تُعرب منصة “صوت النساء” عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لحملة التنمر والعنصرية والتشهير التي استهدفت الأستاذة مسك المقرمي، على خلفية أدائها المهني وانتمائها الاجتماعي.
إن ما تعرضت له الأستاذة مسك لا يمكن اعتباره مجرد إساءة عابرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل هو انعكاس خطير لخطاب كراهية متجذر، يستخدم التنمر والتمييز كأدوات لإقصاء النساء، خاصة من الفئات المهمشة، ومحاولة كسر حضورهن في الفضاء العام.
إننا في “صوت النساء” نؤكد أن استهداف النساء بهذه الأساليب يمثل انتهاكًا صريحًا لحقوقهن الأساسية، وعلى رأسها الحق في الكرامة، والعمل، والمشاركة المجتمعية دون خوف أو تشويه.
كما نحذر من خطورة التطبيع مع هذا النوع من الخطاب، لما له من آثار مدمرة على النسيج المجتمعي، وتعميق للتمييز والعنصرية، وخلق بيئة طاردة لأي محاولة نسوية فاعلة.
وعليه، فإننا:
نعلن تضامننا الكامل مع الأستاذة مسك المقرمي
نرفض كافة أشكال التنمر والعنصرية والتشهير
ندعو إلى محاسبة كل من يروج لخطاب الكراهية
نؤكد على ضرورة حماية النساء من العنف الرقمي
إن الدفاع عن مسك اليوم، هو دفاع عن حق كل امرأة في أن تكون حاضرة، فاعلة، وآمنة.
#كلنا_مسك_المقرمي
#لا_للعنصرية
#لا_للتمييز
#صوت_النساء

